ابن الملقن

1160

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

493 - حديث علي كرم الله وجهه : بينما أنا ( أمْتَح ) ( 1 ) من قليب بدر ، إذ جاءت ريح شديدة لم أر مثلها قط ، ثم ذهبت . . . الحديث بطوله . قال : صحيح . قلت : منكر عجيب ، فيه أبو الحويرث ( عبد الرحمن ) ( 2 ) ، قال مالك : ليس بثقة ( 3 ) ، وموسى بن يعقوب فيه شيء .

--> ( 1 ) هكذا في المستدرك والتلخيص ، والدلائل للبيهقي ، وفي ( أ ) : ( أميح ) بالتحتانية ، ولم تنقط في ( ب ) ، وكلا الوجهين صحيح . أما ( اَلمتْح ) بالمثناة الفوقية : فهو جذبك رشاء الدلو بيد ، وتأخذ بيد على رأس البئر . و ( المَيْح ) بالمثناة التحتية فهو : أن يدخل البئر فيملأ الدلو ، وذلك إذا قل ماؤها ، فيملأ الدلو بيده . ( لسان العرب 2 / 588 و 608 ) . ( 2 ) ما بين القوسين ليس في ( أ ) ، وما أثبته من ( ب ) والتلخيص . ( 3 ) الكامل لابن عدي ( 4 / 1617 ) . 493 - المستدرك ( 3 / 69 ) : حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ، ثنا إبراهيم بن عبد الله السعدي ، ثنا محمد بن خالد بن عثمة ، ثنا موسى بن يعقوب ، حدثني أبو الحويرث ، أن محمد بن جبير بن مطعم أخبره ، أنه سمع علياً - رضي الله عنه - يخطب الناس ، فقال : بينما أنا أمتح من قليب بدر إذ جاءت ريح شديدة لم أر مثلها قط ، ثم ذهبت ، ثم جاءت ريح شديدة لم أر مثلها قط إلا التي كانت قبلها ، ثم ذهبت ، ثم جات ريح شديدة لم أر مثلها قط إلا التي كانت قبلها ، فكانت الريح الأولى جبرئيل نزل في ألف من الملائكة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وكانت الريح الثانية ميكائيل نزل في ألف من الملائكة عن يمين رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وكان أبو بكر عن يمينه ، وكانت الريح الثالثة إسرافيل نزل في ألف من الملائكة عن ميسرة رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وأنا في الميسرة ، فلما هزم الله تعالى أعداءه ، حملني رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - على فرسه ، فجرت بي ، فوقعت على عقبي ، فدعوت الله عز =